نضر الله صباحكم بالخير
🔥
منذ سنوات لم يزحف الابتسام إلى فم هذا الشعب ، ولم تعرف بهجة الانتشاء طريقها للقلوب و الثغر ، و لو بمحفل رياضي أو إنساني ✌️😃💯
لست فرحا لمجرد تأهل منتخب مصر للمرة الأولى في تاريخه إلى دور ال ( ١٦ ) من العرس الكروي العالمي الأضخم ،لست فرحا بأداء رياضي مشرف ، يرفع الرأس ⚽⚽⚽
لكنني فرح لأنني ، للمرة الأولى منذ سنوات بعيدة ، أرى المصريين يبتسمون بجماعية دون استقطاب ، و يقفزون في الهواء ـ معا ـ دون إيديولوجيا ، و يعتصرون أياديهم بمصافحة نقية عفية ، دون ضغينة🤝🤝🤝
" قل بفضل الله و رحمته ، فبذلك فليفرحوا .. " ( يونس / ٥٧ ) الفرح فضل من الله و رحمة ، و بشاشة الأيام في بعض لحظاتها نعمة ،أيا ما كانت أسباب السعادة ، فهي ترياق يضاعف الدوبامين و النواقل العصبية المحفزة ،و يعيد دماء الحياة للموات ، و يستوجب الشكر ، و كان "ابن مسعود " ، إذا سعد ( كبر ) 💢👀😃
يااااه .. منذ متى ابتسم المصريون و سعدوا بهذه الجماعية ؟! 🤔🤔🤔
و هنالك سبب إضافي للسعادة ،أن أطقم هذا الفريق ،تسجد بعد كل منجز ، و تتمتم بذكر الله ، بعد كل خطوة أسبقية ،و قد لاحظت أن بعض اللادينيين ،يسخرون ( منذ أسبوع ) من سردية " منتخب الساجدين " ، و بعضهم توعد بعدم التشجيع إلا إذا كفوا عن السجود !!🧐🧐 مرحى بالسجود و الساجدين 💪💪
و هنالك سبب إضافي متجدد للسعادة ،لأن أستراليا نبت استعماري مجرم ، منذ عام ١٨٧٧ ، حين طردوا سكان البلاد الأصليين ،و جلبوا ألوفا من البلاطجة و الشبيحة و تخلصوا من السكان الأصليين بمجازر و هولوكست دنيء ، و رؤيتي لدموعهم ـ لا أخفيكم ـ أنعشت خلايا السعادة ، شماتة في خذلان إجرام المستعمر 👌👌👌
بقيت نصيحتان :
أولاهما : للدكتور مصطفى مدبولي ،، جرب أن تسعد المصريين ، و لو مرة بهذه الكرنفالية الجماعية ، و كف عن نظرية ( الصب في المصلحة ) في عز السعادة الجماعية 💊💊💊
و ثانيهما للكابتن حسام حسن ، واصل بقوة و ارفع رأسك دوما للسماء بامتنان كما تفعل ،دون كبر 👁️👁️
و خصص لاعبا لمراقبة " ميسي " في المباراة القادمة ،و لاعبين لمراقبة " محمد هاني " 😂😂
لو عدنا لملفاتنا المتهاوية ، بذات العدالة و عدم الإقصائية و الروح الجماعي ، لتغيرت أمور كثيرة 👍👍👍
اللهم أسعد هذا الشعب ، الذي هرسته الأزمات في الخلاط ، و أعد الطمأنينة لقلبه ، في كل مخاضاته الرياضية ، و غير الرياضية 🤲🤲🤲
اللهم فرحا لمصر ، في كل الميادين 🙂🙂🙂



