08‏/05‏/2026

واقعة الفولي .. هواجس و انشغالات تعليمية



رغيفان و طالبة و مسارات تعليمية 👀🖋️ 

بهدوء🖐️🖐️

بعد عاصفة الترند ، الرهيبة كعاصفة الخماسين ، و هي العاصفة التي كان بطلها ـ الأوحد ! - وكيل وزارة التعليم ببني سويف د . " محمود الفولي " 🚀🚀🚀✈️✈️✈️✈️

أحرج طالبة الصف الأول الثانوي ، كما نقلوا عنه صحفيا ( في زيارة تفقدية ) . و سخر - على الملأ -  من الرغيفين و كيس الفول ،الذي تحتفظ به في درج التختة ! 😧😧😧

ثم اعتذر علنا و تراجع ، و قبل عم ربيع ، والد البنت اعتذاره عن سماحة نفس . و لم تتوقف أعاصير ( كاترينا ) المصرية ، و نوة الغضب للجان الإلكترونية  😳😳😳

تمام .. و بعد فش الغل الفيسبوكي ، الذي تطوع به الجميع ، كأنما يغتسل من خطيئة جماعية .. ( كله ) شن حرب طروادة و داحس و الغبراء .. و حتى حرب الفوكلاند ،  على ( الفولي )  🚁🚁🚁

 يبقى السؤال ، مادمنا بصدد المنظومة التعليمية في العموم  : 

لماذا لم نر هذه الغضبة المضرية العاتية العاصفة ، كهبوب نار الفرن ، على ( سبعة مليارات جنيه ) ، ميزانية التغذية للمدارس ، التي تبخرت مع الريح ، أو أكلتها القطة ، بما اضطرت معه التلميذة إلى شراء وجبة ، على حسابها ؟؟!!! 🤪😉🤔🤔

و لماذا لم نملأ حوائطنا بهذه المراثي الدامعة و الحانقة ، ضد متنفذين ، شهاداتهم محل سؤال شائك ؟! 😳😳

أو ضد ( آخرين ) ، صدرت ضدهم أحكام نهائية ـ مؤيدة بمرحلة النقض - في قضايا سطو فكري ، و مازالوا في مواقعهم ، يبرمون و ينقضون ؟! 👀😱😱

لماذا ( فتحة الصدر ) فقط ، في معركة كرتونية ، مع ( الفولي ) تحديدا  ؟! و أين فتحة الصدر نفسها ، في ميادين أخرى ، أكثر ضراوة ، و أبهظ في الكلفة ؟! 🧐🧐

عرفت   " محمود الفولي "  ، منذ أكثر من عقدين من الزمن   ( ثم انقطعت الصلات  تماما ، فلم أعد أتابع أخبارا تخصه مع ضغوط العمل  ) ، و كنا ( آنذاك ) نصحح الأوراق الامتحانية ـ معا - عقب التخرج ، في رحلة عابرة لي ، مع قطار التدريس ( في المدارس قبل السلك الجامعي )  ، لم تعمر طويلا .  و مضت الأقدار به و بي ، في مسارب مختلفة . 🚂🚂🚂

أخطأ ( الفولي ) ، دون جدال ( و هو أمر لا ينبغي المكابرة فيه ، دون طائل )  حين أحرج هذه الروح البريئة على مسمع من زميلاتها ، فكسر بين حناياها أشياء ،  لكن كل هذا المخزون من الغضب الكاسح ( كسيل " العرم " أو بركان " فيزوف " ) ، ضد ( الفولي ) ، أين كان مع خطايا أخرى ، أشد  في الضخامة ، و أين كان ، مع رموز و مشاهد أمعن في الكارثية ؟! 😏😏🤐🤐

لماذا حملنا ( الفولي ) ـ الذي اعتذر في العلن ـ كل أوزار المشهد ، و كأنه مسئول عن ثقب الأوزون ، و ارتفاع درجة حرارة الأرض ؟! 👌👌👌

👌👌🌎

ملف محمود الفولي .. رغيفان و كيس فول و مسارات تعليمية ✍️✍️✍️✍️

لماذا نفتح ملفات ؟! و نباشر ( الطرمخة ) على ملفات ؟! 🧐🙃😜🙄🤔



تصوير و إخراج : " أحمد ضيف" 🎩📹📽️🎬 

04‏/05‏/2026

رسالة مفتوحة إلى المستشار أحمد عبده ماهر

 


نضر الله مساءكم بالخير 

🔥
رسالة مفتوحة إلى المستشار " أحمد عبده ماهر " 👌👌👌
حقا و بجدية تامة ، دون هزل :
( بأي صيغة ندعو لك ) ؟؟!! 🤔🤔🤔
الآن تطلب من الناس الدعاء لك بالشفاء على حائطك الفيسبوكي ـ بذات أدعية ( السنة ) .. نعم ( السنة ) التي سخرت منها مرارا !! ـ و أنت ( في هذه اللحظة ) ، نزيل غرفة الرعاية المركزة ، بقسم القلب بالمجمع الطبي ، على الحد المدبب بين الحياة و الموت 😱😱😱
الآن تنطفيء الكاميرات ، و ينفض المحررون بالمنصات و الصحف بعد أن ( تعشت السبوبة ) ، و ذهبت السكرة ، و أصبحت ـ وحدك - تحدق في أربعة جدران ، و جهاز رسم القلب ، الذي يتصدر غرفتك 😳😳😳
الآن تتلاشى التريندات و تتبدد ، و لا يبقى أمامك إلا ميراث متشوه من الهجوم المستمر ضد السنة بالخصوص ، الهجوم الذي لم يعرف التوقف يوما ، و بأكثر الأساليب ، فجاجة و سخرية و سبابا 👀😵‍💫😵‍💫
قلت عن السلف ـ عن بكرة أبيهم ـ ( السلف الدموي ) ، و اتهمت كل الأئمة بأنهم ( مضلون ) فلم تستثن منهم أحدا ، و أودعت نفاثات الحقد في كتابك : " إضلال الأمة بفقه الأئمة " ( كل الأئمة !! ) حوكمت بسببه ، و صدر الحكم بحبسك خمس سنوات ( محكمة النزهة ) 🫢🫢🫢
وصفت " عمرو بن العاص " ب " ابن الزانية " ـ علنا !! ـ في بودكاست مع الناشط الفيسبوكي المتطرف " سام " ( غير مسلم !! ) 😡
ثم استدرت فوصفت ليلة القدر ب ( الأوهام ) ، و لم تتوقف تطاولاتك ( و لا أقول رؤاك ) فنحن نرحب بالرؤى ، فقلت إن أبا بكر و عمر ـ رضي الله عنهما - تركا باستخفاف و انتهازية ، جثمان النبي ( صلى الله عليه و سلم ) ، ثلاثة أيام حتى ازرقت أظافره ، و انتفخت بطنه و خرجت منه ( العفونة ) ( عفونة من الأنبياء !!! ) 😳😳😳
كانت الفضائيات ترفع منسوب التلميع ، و أنت بالتوازي ، ترفع منسوب التطاولات ضد الإسلام ، لتتشبع من الأضواء حتى الثمالة ، بصورة أقرب إلى معنى التخدير 📽️📽️🎬🎥🎥
تعود صلتي بالمستشار أحمد عبده ماهر ( ١٩٤٥ - ... ) ، لأكثر من عشرين عاما خلت ، يوم التقينا في أروقة مجلس الدولة ، أيام كان يباشر المحاماة ( محاميا بالنقض ) ، و يعلم الله - و هنالك ثلة شهود - أنني حاولت إثناءه عن شططه ( العدواني ) العجيب ، ضد الإسلام ( الإسلام وحده ) لكن الولع بسحر الكاميرات و العدسات و ضجيج المحررين ، قاده لمسارات أخرى ، أحزنني أن يرتطم بها 🥹🥹🥹
ثم دار الفلك دورة كاملة و التقينا ، في فضائية قبل عشر سنوات ، في مناظرة حول ( حجية السنة و جدواها ) ، و باشر ذات الهجوم المتطاول الذي لا يعرف سقوفا ، و دون أن يورد شاهدا واحدا أو توثيقا يؤبه له ، و رددت و فندت ، فقال لمحرري البرنامج ، عقب التسجيل : " .. الراجل دا مشكلته أنه بيتكلم الفصحى !!! .. " و قلت له دعك من العامية و الفصحى ، و حاول أن تتعامل مع السنة بمنظور جديد ، لأنك ستحتاج إليها ( يوما ) !! 🧐🧐🧐
الآن تطلب الدعاء من الناس بالشفاء ، و لن يملك الناس إلا الدعاء لك : " اللهم رب الناس ، أذهب الباس .. " و تكتشف الآن ، بعد انقضاء الأزمان و العقود ، أن كل ألفاظ الدعاء و صيغه للمرضى ، موجودة مثبتة في ( السنة النبوية ) ، نعم ( السنة النبوية ) التي حاربتها سنوات و عقودا ، بالأظافر و الأنياب 🙃🫠🥲
إنها لحظة الكشف و الانكشاف👌👌👌
المحطة التي تسقط فيها كل الأقنعة .. ( تباعا ) 😧😧
اللهم أحسن الخواتيم 🤲🤲 

03‏/05‏/2026

 أضخم حفلة شواء ( إيراني ) ، على الفحم ، للربيبة المدللة ، كما توقعنا



🔥👀😳
و المرارة في حلق المحسوبين على التنوير العربي المتأمرك / الكيوت ، أشد من مرارات واشنطن🤔😮
بث الحسابات الختامية 👍👍
و قصة ثلاث و ثلاثين موجة صاروخية ، هشمت قطنية واشنطن و الكيان ، فقرة فقرة ، رغم اعترافنا بخسائر طهران المدمرة 🚀🚀🚀🚀🚀
الغرابة ـ أصدقكم القول - كانت في التفوق الإيراني الهائل ، بتوثيق صاروخي مرعب ، هو الأضخم في تاريخ الحروب / خمسمائة صاروخ إيراني يوميا ( و تكلل بظهور النجم الهوليودي صاروخ " خرمشهر " ! ) لكن الغرابة الأشد كانت في حالة الإنكار المتعامي ، التي تتمسك بها إدارة ترامب ( حتى الآن ، في " ستروكس " من النوع الرديء ! ) ، و حالة الإنكار الشبيهة ، التي تتمسك بها بعض دكاكين التنوير العربي ، التي لم تفق من الصدمة حتى الآن 🤪🤪
ملهاة أن تحجب قرص الشمس ، بإيشارب جدتك 😉😉
هذه هي مأساة ت ل ز ب ي ب و واشنطن ( و أرامل العم سام العرب ) الآن ✍️✍️




هل كان وهما تدمير سبع عشرة قاعدة أمريكية سويت بالأرض ؟! و هل كان وهما تدمير حيفا و بات يام و بتاح تكلا و و ؟! و هل كان وهما تدمير مصفاة النفط المركزية في حيفا ، و مركز اتصالات الأقمار الفضائية في قلب ت ل ز ب ي ب ، و مقر الملجأ المركزي للقيادات ( القيادات لا الرعايا ! ) و هل كان وهما ضرب شبكة الكهرباء الإخرائيلية ، و خصوصا في جنوب العاصمة ، التي عادت لعهد الشمعة و الوناسة ؟! 😮😳