05‏/06‏/2026

فيلم " برشامة " ، بين المحتوى الكوميدي ، و استباحة المعنى الديني

الفنان هشام ماجد مع دكتور حسام عقل


 نضر الله مسائكم بالخير 🔥

بعد تبدد جزء من العاصفة 

فيلم " برشامة " ، بين المحتوى الكوميدي ، و استباحة المعنى الديني 📽️📽️

ماذا أراد صناع الفيلم أو رعاتهم ؟! 🤔🤔

و هل القهقهة من الأعماق ، سبب وحيد للحكم بجودة العمل الفني أو تميزه الاستثنائي  ؟ 🧐🧐

و هل قدمت خلطة " برشامة " ، تنويرا جادا  ، أو فنا هوليوديا ، على الطريق الصحيح ؟ 🙄🙄

أولا : راجعت تاريخ السينما المصرية ، منذ بدايتها الفعلية ، عام ١٩٢٧ ، بفيلم " ليلى " ، بكل موجاتها الميلودرامية و الواقعية الإيطالية ، و الواقعية الجديدة ، و ما بعد الواقعية ، فلم أر ممثلا واحدا يقول ـ عبر هذا التاريخ المتجذر : " هما بيدوا بونص على دخول النار ؟! "  من هم بالضبط  ؟؟!! أو " اسألي فوق ، توبتي اتقبلت و لا لأ ؟! " ( فوق ) ؟؟!!  😯😯😯 

و أحصيت في الفيلم الجديد ، خمسة عشر من الإيفيهات( نعم خمسة عشر إيفيها  لاذعا !!  )  تدور كلها ، فقط على الرمز الديني ، أو المعنى الديني  و بنزعة تقترب من معنى الاستباحة و العمدية و الإصرار ! و بما يعني أن استباحة المعى الديني بنصوصيته و رمزيته ، هو بالضبط  الجزء الأساسي من بنية الكوميديا المطروحة في حالتنا . و لو نزعت هذه الإيفيهات الخمسة عشر تحديدا  ، من النص ، لبقي ( في المجمل ) شيئا عاديا يخلو من معنى الإدهاش، مع تسليمنا بالقدرات الكوميدية الرفيعة لهشام ماجد و حاتم صلاح و مصطفى غريب ، و صديقي الذي أعتز بصداقته الفنان " كمال أبو رية "   ! 🥺🥺🥺

كان للسينما المصرية ـ في تقديري - تاريخ مشرف مع المعنى الديني ، في مواجهة العدمية الإلحادية ،  فقد نصرت مساحة الإيمان ، على المعنى الإلحادي / العدمي ، في " الشحات " ، رائعة نجيب محفوظ ، و عادت لنصرة المعنى الديني مجددا في " الإخوة الأعداء " ( بتفنيد شخصية الملحد :  شوقي الأرماني ) ، و جددت هذه النصرة في " لقاء هناك " رائعة " أحمد ضياء الدين "  في السبعينيات ، ثم " الرقص مع الشيطان " في التسعينيات ، فكانت السينما تحترم المعى الديني ، في مواجهاته البارزة مع الدلالة الإلحادية ، و لا تستبيحه و لا تهينه،  أو تقهقه بضحكات ( الغرز ) و شخرات الأنف ، من رموزه و نصوصه  ✍️✍️👌👌  

و ما فكر الكبار بحق :  صلاح أبو سيف و عاطف الطيب و رأفت الميهي ( الذي التقيت به قبل رحيله بأيام ) ،  و كمال سليم و رفاقهم في تمزيق هذا الخط الأحمر ، أو اللعب به ككرة البلياردو  ✍️🔦 

و حتى عندما انفجرت أزمة " يوسف بك وهبي " مع المؤسسات الرسمية ، في العشرينيات ، عندما فكر ،بإيعاز من " وداد عرفي " في تمثيل شخصية النبي ( صلى الله عليه و سلم ) ،و ثار المجتمع الفكري آنذاك ، و هدد الملك فؤاد ، بسحب الجنسية منه ، اعتذر يوسف بك لصحافة العشرينيات ، و قال : " .. أردت فقط زيادة التوقير ، للشخصية المحمدية " و أعاد عربون التعاقد ( عشرة آلاف جنيه ) !  لاحظ : " زيادة التوقير " لا الاستباحة 👌👍👍

ثانيا : دراسة مؤلف الإسكريبت ، أو مؤلفي الإسكريبت ، مهمة جدا لفهم حالة الاستباحة اللاذعة الهستيرية ـ غير المسبوقة و غير المفهومة ـ و قصدية توصيل فكرة بإلحاح ، في التطرق لرموز الجنة و النار ، و الهيبة المفترضة في دلالة التوبة و فلسفتها  ، فقد شارك ثلاثة أشخاص في الكتابة :  " أحمد الزغبي " ( مؤلف فيلم " الهجان " ) و " خالد دياب " و " شيرين دياب " ، و من المعلوم للجميع أن الأخوين : " دياب " ، كانا من فريق صناع الحياة ، الذي قاده الداعية " عمرو خالد " 😱😱😱 

و بدا واضحا ـ حتى للكفيف ـ أنهما يتبرئان من الفترة و شخوصها ، و يرسمان صورة جديدة لهما ، أو يقدمان للمرحلة الجديدة أوراق اعتماد ، حسبما يتصوران ،  تبتر كل الخيوط مع مرحلة " عمرو خالد "  و شخصه ، إلى حد استباحة المعنى الديني ذاته بهذه الفجاجة ، و مرمطة النموذج الديني ، بهذه العربدة ، في رسالة واضحة مؤداها : " لا علاقة لنا بدعاة الماضي و لا الحاضر " ، و هو ما ظهر في الإلحاح الشديد ، على قهر النموذج الديني و إذلاله ، طوال المشاهد ، من قبل الجميع ! 🙃🥺😡

فهل يكون ثمن غسل الأيدي ، من مرحلة معينة و رموزها الدينية  ، مسح بلاط السوشيال ، بنموذج المتدين لنقول : " أنا موش تبعهم و لا منهم "  ؟! 😯😯🙄🙄

ثالثا : يعرف الدارسون لتكنيكات السينما ، أن " برشامة " خلا من الحبكة الفنية ، تقريبا و أن بناءه الدرامي مهلهل كخرقة الدراويش ، فراهن أو اعتمد فقط على ( إيفيهات بير السلم ) ، و هي تضحك ، و لكنها لا تصنع فنا ، ،و تستفز القهقهة لكنها لا تغرس قيمة ، و لا تقدم معنى بنيويا جماليا متماسكا ، و المصريون مع ضغوط الأزمات يفتقرون إلى الضحك من القلب ، الضحك الذي غاب عنهم ، بظفر الضغوط و أنيابها التي لا ترحم ، حتى و إن كان ضحكا لمجرد الضحك ، أو ضحكا يستخف بمفردات دينية لا مجال لكسر هيبتها ، أو الهزء بها بهذا الروح الغوغائي  !🥺😱

 و قد جاءت إيفيهات بير السلم ، متلفحة بوشاح رديء من الابتذال ، بالتذكير بالإيحاء الجنسي ، في مشهد ( ما بعد التمنتاشر !! ) و في مشهد استدارة ابن العمدة نحو الكاميرا ، ليفك السوستة تمهيدا للتبول !!أو في وضع ( لباس ابن العمده بصنانه ) على وجه ( المتدين الوحيد ) في المجموعة !!!! 😱🧐🤔🤐

فهل هذا فن ، أم ( دس للفن في الرغام ) ، كما كان يقول الراحل العبقري : " يحيى حقي " ؟! 🧐🙄🙄

رابعا : أخطر ما في الفيلم ، التطوير الخطير ، و التخديم غير المسبوق على ( الصورة النمطية ) للمتدين stereotype ، بإظهاره  طوال الوقت موضعا للمرمطة و الإهانة :  من خطابه و لغته ، و مظهره و نسقه   الفكري و القيمي و النصوصي  ، إلى حد دس ( الجورب  القذر ) داخل فمه ( و هو ما لا نرضاه حتى لأعتى خصومنا ) و إجباره على التعري من ملابسه ، و أن يكون في مرمى شتائم الجميع ، و تعديهم بالأيدي طول الوقت !! يفعلون ذلك بسادية مريضة  ، و يقبله في المقابل بمازوخية مريضة  !! 😯🥺😱

و إذا ما قيل إنه الوحيد الذي قاوم الغش ( و هي النقطة المنيرة كما يرون ! ) فقد سلم الأسلحة في مشهد الختام ، و ألقاها مستسلما ، في نهاية الأمر ، فقبل طوعا دون قسر ، أن يقوم ب ( تغشيش ) الراقصة في النهاية ، و كأنها لحظة تطهر ( أرسطي ) و صدق !! و من ثم قوض كل ما بناه !!  🙄😯

أي هيبة ستتبقى لخطيب المنابر ، بعد إهانة نموذج المتدين في العموم ، بهذا الروح الملتاث ، حد تغطية وجهه بالملابس الداخلية المخلوطة بالأبوال ، في مشهد استباحة سيكولوجي عديم النظير  ؟! 👀

 و أي هيبة ستتبقى لرموز الدين ذاته ( الدين لا الشخوص !! )  بعد تجريح ثقيل يفتقر لأي لباقة  ، في الكلام عن الإمام " أحمد بن حنبل " و غيره ، بما يسحب مساحة الاستباحة المعربدة اللاذعة ،  إلى المرجعيات الفقهية و النصوصية و التاريخية ذاتها ، دون مناقشة رأي ، أو تفنيد مذهب ، أو تطارح فكرة !!!✒️✒️✒️  

و أخيرا : هل يكون ثمن تبرؤ الأخوين " دياب " ، من مرحلة " عمرو خالد " ، أن نباشر هذا القصف الإقصائي الفاشي ، لدلالات الغيب و الآخرة ، و الجنة و النار و الرمزيات النصوصية الدينية ، بكل هذا التطوح و بكل هذه الثمالة ؟!  🥃🍸🍷

تحليل تفصيلي ( فني ) / ( حضاري ) للفيلم ، الذي نطت أرباحه لما يربو على مائتي مليون جنيه ، مع الوضع في الاعتبار أن كثيرا من ( أفلام المقاولات ) نطت أرباحها في بداية ظهورها ، بإيرادات ضخمة ، قبل أن تذهب السكرة ، و تجيء الفكرة 👀👀




21‏/05‏/2026

أخيرا .. تكلم الأزهر 👍👍لم يعرض مشروع القانون عليه .. قولا واحدا 👌👌






الثلاثاء ٥/١٩ 🎬
البث الأسبوعي ، على هذه الصفحة ، لأخطر قضية :
قانون الأسرة الجديد ، لبنة بناء ، أم لغم نقف فوقه ، و قد ينفجر فينا ؟!🥺🧐🤔
الآن يتبين الخيط الأبيض ، من الخيط الأسود ، فمسودة القانون لم تعرض على الأزهر ،بخلاف ما ادعى واضعوه !!😯😯😯
و د . " أحمد الطيب " يقطع الشك باليقين ، هذا شطر ، بقي ـ يا فضيلة الأمام ـ شطر ناقص : بيان فقهي متكامل بتفنيد ثلاثمائة و خمسة و خمسين بندا ، من البنود المفخخة 🔦💢✍️

أخيرا .. تكلم الأزهر 👍👍 لم يعرض مشروع القانون عليه .. قولا واحدا 👌👌👌 مقترحات مواد قانون الأسرة الجديد ؟! نقاش و متابعة و تأصيل شرعي 🧐🙄😯 فكروا ألف مرة ، قبل إقرار هذه المواد 🤔🤔🤔 نرضي ديننا و أوطاننا و إنساننا ، و نحترم حق المرأة ، و لا نتملق موجات الفيمنزم 🔥🔥





18‏/05‏/2026

منح الناقد "محمد عليوة" درع الشرف

 


ملتقى السرد العربي 👀🧐

يمنح درع الشرف 👍💯

للناقد الأصيل أ . د " محمد عليوة "🔦👑👑🖋️✒️✏️ 

عبر سنوات ، كان  الدكتور محمد عليوة ، أستاذ النقد الأدبي و الأدب المقارن ، هو الرقم الوازن في المشهد النقدي المصري ، خلق أكاديمي رفيع ، و دأب بحثي لا نظير له ، و نشاط مستوفز حي ، في كل بقعة ، في إضاءات رصينة للنصوص و التجارب ، دونما نظر للشو الإعلامي المتغطرس ✍️👍👍 

في ندوتنا الأحدث ، تحامل على نفسه ، و حضر بشخصه ليقرأ ورقته النقدية ، فصال و كفى ، و علمنا بعد الندوة أنه جاء برغم ظروف احتراق شقته ، و إصابته جراء الحادث ، و لكنه أصر على الحضور و عدم النكول بعهوده  😱😱 

يمر د . عليوة الآن بظرف صحي دقيق ، و لكن عائلته في " ملتقى السرد العربي " ، مازالت تدعو له بالعودة لارتقاء المنصات ، و ممارسة دوره النقدي التنويري ، الذي فرخ رعيلا من المحبين لمصر ، و للحرف الأنيق 🔥💢

تجلد أستاذنا ، كما عودتنا ، و عد إلى عرينك سريعا ، فلن يسده غير إيابك 💪💪

16‏/05‏/2026

رسالة مفتوحة إلى شيخ الأزهر

 


نضر الله مساءكم بالخير 💢💢

رسالة مفتوحة إلى شيخ الأزهر ✍️✍️✍️

بوضوح 🔥🔥🔥

يعلم الله أنني أجل شيخ الأزهر د . " أحمد الطيب " ، كل الإجلال ، و كتبت مرارا في الدفاع عنه ، و التعريف بمنجزه و كتبه و فكره المستنير ، و الذيادة عن المشيخة و تاريخها و رموزها ، بأقصى ما أستطيع ، و عاودت الدفاع عن الأزهر ، في عدد وافر من البثوث و الحصص الإعلامية المتنوعة ، و لأسبوع مضى في وجه عصابة ( لا دينية ) ، لم تكف عن مسعى تقويضه ، و قصف جبهته بلا انقطاع !✏️✏️📽️📽️ 

و تحملت جراء هذا الدفاع ، عواء العصابة اللادينية ، و خمش أظافرها ، فلم أبال . و قبل سنوات كتبت مقالة ضافية ، في صحيفة ذائعة ، دفاعا عن د . الطيب تحديدا ، في وجه حملة كانت تستهدفه ، بغل أسود ، و تواصل معي مكتب الأزهر - آنذاك ـ مشيدا بالمقال ، و بالموقف الداعم لأزهرنا . و قلت لمن تواصل : " هذه مهمتنا ، فالأزهر هو آخر القلاع ، لاستنبات معنى الاستنارة الحقيقي و غرسه ،بعد أن تاهت البوصلة ، و تكاثفت الغموم ، في المشهد الدعوي تحديدا " 👌👌👌

و لكن ثمة قانون خطير ـ غير مسبوق ـ للأسرة المصرية ، يجري الآن تحريكه ، على قدم و ساق ، يمنح المرأة حق تطليق ذاتها خلال ستة أشهر من الزواج بمبررات عجيبة ، أقل ما توصف به بأنها فضفاضة ، و في الوقت ذاته ، يحرم القانون الزوج ( أي و الله يحرم الزوج !! ) من حق التطليق خلال الثلاث السنوات من زيجته ، في سابقة ( فانتازية ) لم تحدث في تاريخ التشريع المصري ، حتى و إن أنزلت به الزوجة ضربات كرابيج ، أو شربت ( الفودكا ) مع ( رفيقها ) في بيت الزوجية !! 😯😯😯

و يلزم القانون الزوج بكتابة وثيقة تأمين ( بوليصة تأمين !! ) تمنح الزوجة ،حال بقائها معه ، أو طلاقها منه ، كل ما يحتكم عليه لآخر قروش متبقية ، في جيبه ، بما يشبه ( الحجر ) !! 😱😱😱

بل و ثالثة الأثافي ، يمنح القانون الزوجة حق الحضانة للطفل ، و إن تزوجت بآخر ، كأنما يتحدى التشريع الجديد ، بمنحى استفزازي ، قوله ( صلى الله عليه و سلم ) : " أنت أحق به ما لم تنكحي " ( رواه أحمد في مسنده و صححه الحاكم ) 🥺🥺🥺

٣٥٥ مادة مضمنة في القانون الجديد ، تقوض عرى الأسرة المصرية ، و تأتي على أطرافها عروة عروة ، ليغدو الزوج ، ( طرطورا ) حيا ، بالمعنى الحرفي ، لا لشيء إلا لإرضاء شهوات الفيمنزم ، و توفير لقطات كافية من الشو الإعلامي الاحتفالي لبعض الاتحادات النسائية ، التي دأبت أن تناضل في الغرف ، أو أمام العدسات !! 🔦🎬🎬

أي استنارة - حقيقية أو مزعومة - في تغليب الزوجة ، بهذا الشكل الهستيري ، و بهذه الفجاجة المنحازة المتطرفة 🤔🤔🤔

شيخنا الجليل ، قد يرى بعض المؤرخين في تمثال أبي الهول ، علامة شموخ ، أو أمارة هيبة ، لكن ( صمته ) ـ مع الزلزال الأخلاقي القادم - ليس دائما ( حكمة ) 🤔🤔🤔

بيان الأزهر الآن ، صدوعا بالحق في المسألة ، ليس ترفا ، لأن القانون الجديد ، حال تطبيقه ، سيتبعه رحيلان ، في قطاعات واسعة من الشباب ، رحيل عن ( الوطن ) ، أو رحيل عن ( الدين ) ، أو رحيل ـ مؤلم ـ عن فكرة الزواج نفسها 😱😱😱

من الأعماق أسأل الله ،أن يمنحك القول ( الصائب ) ، في التوقيت ( الصائب ) 👀👀

أجراس الخطر ، لا تتحمل الصمت الخالد لأبي الهول ، و إن رأى البعض ـ مرة أخرى ـ أن صمته ( حكمة ) 🤐🤐🤐