عبر سنوات ، كان الدكتور محمد عليوة ، أستاذ النقد الأدبي و الأدب المقارن ، هو الرقم الوازن في المشهد النقدي المصري ، خلق أكاديمي رفيع ، و دأب بحثي لا نظير له ، و نشاط مستوفز حي ، في كل بقعة ، في إضاءات رصينة للنصوص و التجارب ، دونما نظر للشو الإعلامي المتغطرس ✍️👍👍
في ندوتنا الأحدث ، تحامل على نفسه ، و حضر بشخصه ليقرأ ورقته النقدية ، فصال و كفى ، و علمنا بعد الندوة أنه جاء برغم ظروف احتراق شقته ، و إصابته جراء الحادث ، و لكنه أصر على الحضور و عدم النكول بعهوده 😱😱
يمر د . عليوة الآن بظرف صحي دقيق ، و لكن عائلته في " ملتقى السرد العربي " ، مازالت تدعو له بالعودة لارتقاء المنصات ، و ممارسة دوره النقدي التنويري ، الذي فرخ رعيلا من المحبين لمصر ، و للحرف الأنيق 🔥💢
تجلد أستاذنا ، كما عودتنا ، و عد إلى عرينك سريعا ، فلن يسده غير إيابك 💪💪
يعلم الله أنني أجل شيخ الأزهر د . " أحمد الطيب " ، كل الإجلال ، و كتبت مرارا في الدفاع عنه ، و التعريف بمنجزه و كتبه و فكره المستنير ، و الذيادة عن المشيخة و تاريخها و رموزها ، بأقصى ما أستطيع ، و عاودت الدفاع عن الأزهر ، في عدد وافر من البثوث و الحصص الإعلامية المتنوعة ، و لأسبوع مضى في وجه عصابة ( لا دينية ) ، لم تكف عن مسعى تقويضه ، و قصف جبهته بلا انقطاع !✏️✏️📽️📽️
و تحملت جراء هذا الدفاع ، عواء العصابة اللادينية ، و خمش أظافرها ، فلم أبال . و قبل سنوات كتبت مقالة ضافية ، في صحيفة ذائعة ، دفاعا عن د . الطيب تحديدا ، في وجه حملة كانت تستهدفه ، بغل أسود ، و تواصل معي مكتب الأزهر - آنذاك ـ مشيدا بالمقال ، و بالموقف الداعم لأزهرنا . و قلت لمن تواصل : " هذه مهمتنا ، فالأزهر هو آخر القلاع ، لاستنبات معنى الاستنارة الحقيقي و غرسه ،بعد أن تاهت البوصلة ، و تكاثفت الغموم ، في المشهد الدعوي تحديدا " 👌👌👌
و لكن ثمة قانون خطير ـ غير مسبوق ـ للأسرة المصرية ، يجري الآن تحريكه ، على قدم و ساق ، يمنح المرأة حق تطليق ذاتها خلال ستة أشهر من الزواج بمبررات عجيبة ، أقل ما توصف به بأنها فضفاضة ، و في الوقت ذاته ، يحرم القانون الزوج ( أي و الله يحرم الزوج !! ) من حق التطليق خلال الثلاث السنوات من زيجته ، في سابقة ( فانتازية ) لم تحدث في تاريخ التشريع المصري ، حتى و إن أنزلت به الزوجة ضربات كرابيج ، أو شربت ( الفودكا ) مع ( رفيقها ) في بيت الزوجية !! 😯😯😯
و يلزم القانون الزوج بكتابة وثيقة تأمين ( بوليصة تأمين !! ) تمنح الزوجة ،حال بقائها معه ، أو طلاقها منه ، كل ما يحتكم عليه لآخر قروش متبقية ، في جيبه ، بما يشبه ( الحجر ) !! 😱😱😱
بل و ثالثة الأثافي ، يمنح القانون الزوجة حق الحضانة للطفل ، و إن تزوجت بآخر ، كأنما يتحدى التشريع الجديد ، بمنحى استفزازي ، قوله ( صلى الله عليه و سلم ) : " أنت أحق به ما لم تنكحي " ( رواه أحمد في مسنده و صححه الحاكم ) 🥺🥺🥺
٣٥٥ مادة مضمنة في القانون الجديد ، تقوض عرى الأسرة المصرية ، و تأتي على أطرافها عروة عروة ، ليغدو الزوج ، ( طرطورا ) حيا ، بالمعنى الحرفي ، لا لشيء إلا لإرضاء شهوات الفيمنزم ، و توفير لقطات كافية من الشو الإعلامي الاحتفالي لبعض الاتحادات النسائية ، التي دأبت أن تناضل في الغرف ، أو أمام العدسات !! 🔦🎬🎬
أي استنارة - حقيقية أو مزعومة - في تغليب الزوجة ، بهذا الشكل الهستيري ، و بهذه الفجاجة المنحازة المتطرفة 🤔🤔🤔
شيخنا الجليل ، قد يرى بعض المؤرخين في تمثال أبي الهول ، علامة شموخ ، أو أمارة هيبة ، لكن ( صمته ) ـ مع الزلزال الأخلاقي القادم - ليس دائما ( حكمة ) 🤔🤔🤔
بيان الأزهر الآن ، صدوعا بالحق في المسألة ، ليس ترفا ، لأن القانون الجديد ، حال تطبيقه ، سيتبعه رحيلان ، في قطاعات واسعة من الشباب ، رحيل عن ( الوطن ) ، أو رحيل عن ( الدين ) ، أو رحيل ـ مؤلم ـ عن فكرة الزواج نفسها 😱😱😱
من الأعماق أسأل الله ،أن يمنحك القول ( الصائب ) ، في التوقيت ( الصائب ) 👀👀
أجراس الخطر ، لا تتحمل الصمت الخالد لأبي الهول ، و إن رأى البعض ـ مرة أخرى ـ أن صمته ( حكمة ) 🤐🤐🤐
بعد عاصفة الترند ، الرهيبة كعاصفة الخماسين ، و هي العاصفة التي كان بطلها ـ الأوحد ! - وكيل وزارة التعليم ببني سويف د . " محمود الفولي " 🚀🚀🚀✈️✈️✈️✈️
أحرج طالبة الصف الأول الثانوي ، كما نقلوا عنه صحفيا ( في زيارة تفقدية ) . و سخر - على الملأ - من الرغيفين و كيس الفول ،الذي تحتفظ به في درج التختة ! 😧😧😧
ثم اعتذر علنا و تراجع ، و قبل عم ربيع ، والد البنت اعتذاره عن سماحة نفس . و لم تتوقف أعاصير ( كاترينا ) المصرية ، و نوة الغضب للجان الإلكترونية 😳😳😳
تمام .. و بعد فش الغل الفيسبوكي ، الذي تطوع به الجميع ، كأنما يغتسل من خطيئة جماعية .. ( كله ) شن حرب طروادة و داحس و الغبراء .. و حتى حرب الفوكلاند ، على ( الفولي ) 🚁🚁🚁
يبقى السؤال ، مادمنا بصدد المنظومة التعليمية في العموم :
لماذا لم نر هذه الغضبة المضرية العاتية العاصفة ، كهبوب نار الفرن ، على ( سبعة مليارات جنيه ) ، ميزانية التغذية للمدارس ، التي تبخرت مع الريح ، أو أكلتها القطة ، بما اضطرت معه التلميذة إلى شراء وجبة ، على حسابها ؟؟!!! 🤪😉🤔🤔
و لماذا لم نملأ حوائطنا بهذه المراثي الدامعة و الحانقة ، ضد متنفذين ، شهاداتهم محل سؤال شائك ؟! 😳😳
أو ضد ( آخرين ) ، صدرت ضدهم أحكام نهائية ـ مؤيدة بمرحلة النقض - في قضايا سطو فكري ، و مازالوا في مواقعهم ، يبرمون و ينقضون ؟! 👀😱😱
لماذا ( فتحة الصدر ) فقط ، في معركة كرتونية ، مع ( الفولي ) تحديدا ؟! و أين فتحة الصدر نفسها ، في ميادين أخرى ، أكثر ضراوة ، و أبهظ في الكلفة ؟! 🧐🧐
عرفت " محمود الفولي " ، منذ أكثر من عقدين من الزمن ( ثم انقطعت الصلات تماما ، فلم أعد أتابع أخبارا تخصه مع ضغوط العمل ) ، و كنا ( آنذاك ) نصحح الأوراق الامتحانية ـ معا - عقب التخرج ، في رحلة عابرة لي ، مع قطار التدريس ( في المدارس قبل السلك الجامعي ) ، لم تعمر طويلا . و مضت الأقدار به و بي ، في مسارب مختلفة . 🚂🚂🚂
أخطأ ( الفولي ) ، دون جدال ( و هو أمر لا ينبغي المكابرة فيه ، دون طائل ) حين أحرج هذه الروح البريئة على مسمع من زميلاتها ، فكسر بين حناياها أشياء ، لكن كل هذا المخزون من الغضب الكاسح ( كسيل " العرم " أو بركان " فيزوف " ) ، ضد ( الفولي ) ، أين كان مع خطايا أخرى ، أشد في الضخامة ، و أين كان ، مع رموز و مشاهد أمعن في الكارثية ؟! 😏😏🤐🤐
لماذا حملنا ( الفولي ) ـ الذي اعتذر في العلن ـ كل أوزار المشهد ، و كأنه مسئول عن ثقب الأوزون ، و ارتفاع درجة حرارة الأرض ؟! 👌👌👌
👌👌🌎
ملف محمود الفولي .. رغيفان و كيس فول و مسارات تعليمية ✍️✍️✍️✍️
لماذا نفتح ملفات ؟! و نباشر ( الطرمخة ) على ملفات ؟! 🧐🙃😜🙄🤔
رسالة مفتوحة إلى المستشار " أحمد عبده ماهر " حقا و بجدية تامة ، دون هزل : ( بأي صيغة ندعو لك ) ؟؟!! الآن تطلب من الناس الدعاء لك بالشفاء على حائطك الفيسبوكي ـ بذات أدعية ( السنة ) .. نعم ( السنة ) التي سخرت منها مرارا !! ـ و أنت ( في هذه اللحظة ) ، نزيل غرفة الرعاية المركزة ، بقسم القلب بالمجمع الطبي ، على الحد المدبب بين الحياة و الموت الآن تنطفيء الكاميرات ، و ينفض المحررون بالمنصات و الصحف بعد أن ( تعشت السبوبة ) ، و ذهبت السكرة ، و أصبحت ـ وحدك - تحدق في أربعة جدران ، و جهاز رسم القلب ، الذي يتصدر غرفتك الآن تتلاشى التريندات و تتبدد ، و لا يبقى أمامك إلا ميراث متشوه من الهجوم المستمر ضد السنة بالخصوص ، الهجوم الذي لم يعرف التوقف يوما ، و بأكثر الأساليب ، فجاجة و سخرية و سبابا قلت عن السلف ـ عن بكرة أبيهم ـ ( السلف الدموي ) ، و اتهمت كل الأئمة بأنهم ( مضلون ) فلم تستثن منهم أحدا ، و أودعت نفاثات الحقد في كتابك : " إضلال الأمة بفقه الأئمة " ( كل الأئمة !! ) حوكمت بسببه ، و صدر الحكم بحبسك خمس سنوات ( محكمة النزهة ) وصفت " عمرو بن العاص " ب " ابن الزانية " ـ علنا !! ـ في بودكاست مع الناشط الفيسبوكي المتطرف " سام " ( غير مسلم !! ) ثم استدرت فوصفت ليلة القدر ب ( الأوهام ) ، و لم تتوقف تطاولاتك ( و لا أقول رؤاك ) فنحن نرحب بالرؤى ، فقلت إن أبا بكر و عمر ـ رضي الله عنهما - تركا باستخفاف و انتهازية ، جثمان النبي ( صلى الله عليه و سلم ) ، ثلاثة أيام حتى ازرقت أظافره ، و انتفخت بطنه و خرجت منه ( العفونة ) ( عفونة من الأنبياء !!! ) كانت الفضائيات ترفع منسوب التلميع ، و أنت بالتوازي ، ترفع منسوب التطاولات ضد الإسلام ، لتتشبع من الأضواء حتى الثمالة ، بصورة أقرب إلى معنى التخدير تعود صلتي بالمستشار أحمد عبده ماهر ( ١٩٤٥ - ... ) ، لأكثر من عشرين عاما خلت ، يوم التقينا في أروقة مجلس الدولة ، أيام كان يباشر المحاماة ( محاميا بالنقض ) ، و يعلم الله - و هنالك ثلة شهود - أنني حاولت إثناءه عن شططه ( العدواني ) العجيب ، ضد الإسلام ( الإسلام وحده ) لكن الولع بسحر الكاميرات و العدسات و ضجيج المحررين ، قاده لمسارات أخرى ، أحزنني أن يرتطم بها ثم دار الفلك دورة كاملة و التقينا ، في فضائية قبل عشر سنوات ، في مناظرة حول ( حجية السنة و جدواها ) ، و باشر ذات الهجوم المتطاول الذي لا يعرف سقوفا ، و دون أن يورد شاهدا واحدا أو توثيقا يؤبه له ، و رددت و فندت ، فقال لمحرري البرنامج ، عقب التسجيل : " .. الراجل دا مشكلته أنه بيتكلم الفصحى !!! .. " و قلت له دعك من العامية و الفصحى ، و حاول أن تتعامل مع السنة بمنظور جديد ، لأنك ستحتاج إليها ( يوما ) !! الآن تطلب الدعاء من الناس بالشفاء ، و لن يملك الناس إلا الدعاء لك : " اللهم رب الناس ، أذهب الباس .. " و تكتشف الآن ، بعد انقضاء الأزمان و العقود ، أن كل ألفاظ الدعاء و صيغه للمرضى ، موجودة مثبتة في ( السنة النبوية ) ، نعم ( السنة النبوية ) التي حاربتها سنوات و عقودا ، بالأظافر و الأنياب إنها لحظة الكشف و الانكشاف المحطة التي تسقط فيها كل الأقنعة .. ( تباعا ) اللهم أحسن الخواتيم