بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
في حديثه لـ"محيط" قال الناقد الأدبي الدكتور حسام عقل عن رواية "محكامة النبي" أن استخدام الدين لعبة مفضوحة يلجأ إليها بعض الأدباء من متوسطي القيمة والموهبة عندما يشعرون بتجاهل الرأي العام أو تجاهل النقاد لما يكتبون، فيلجأون إلى حيلة للفت الأنظار اتكاء على اعتبارات خارجة عن الموهبة أو متانة الأسلوب، إما بالغلو فيما يسمى بكتابة الجسد كما صنعت الأديبة المغربية فاطمة المرنيسي في روايتها "أحلام النساء الحريم"، وهي رواية مترهلة تدور داخل حمام نسائي.
أما التيمة الثانية برأي الناقد التي تضمن لفت الأنظار فهي التعامل مع الرأي العام بطريقة الصدمة بصرف النظر عن عمق الفكر ويعني بها هنا تجريح الرموز الدينية، ومن أسف أن هناك شريحة من النخبة الليبرالية تلتقم الطعم وتضع ثقلها مساندة خلف هؤلاء الكتاب "المنتسبين زورا" إلى حقل الأدب.
ويضرب عقل مثالا لهذا حين قام شاعر معروف بمحاولة استعادة الأضواء بكتابة نص ضعيف، ثم إرسال شكوى فيه إلى مجمع البحوث الإسلامية ، وبالفعل تفجرت أزمة ونفدت الطبعة الأولى من الديوان!
لكن الناقد يؤكد أن هناك فئة أخرى من الكتاب لديهم حسن النية متوفر، وقد يكونوا حقا يرغبون في الدفاع عن الإسلام، لكن صيغة الكتابة وطريقة المعالجة توحي بعكس الفكرة، مؤكدا أن هذا هو ما جرى مع رواية "محاكمة محمد" ؛ فالمساحة الممنوحة للبطل المعادي للإسلام كانت أكبر ومن هنا يبدو النص جانحا للهجوم على الإسلام وتجريح رموزه.
ويؤكد عقل أن كاتب النص الأدبي لابد أن يكون واعيا بتأثير كلمته على الرأي العام، قائلا : " أنا ممن يؤثرون أن يكون الأنبياء بما لشخوصهم من قداسة بعيدين عن هذه الدائرة "، مشيرا إلى أن المجتمعات الإسلامية ليست وحدها التي ترفض المساس برموزها؛ فمجلس الرقابة البريطاني عام 1989 رفض عرض فيلم يمس حياة القديسة تريزا بطريقة غير لائقة برغم أن مدة الفيلم عشرين دقيقة وقد تم تصعيد الأمر للمحكمة الأوروبية التي أيدت قرار المجلس.
أما التيمة الثانية برأي الناقد التي تضمن لفت الأنظار فهي التعامل مع الرأي العام بطريقة الصدمة بصرف النظر عن عمق الفكر ويعني بها هنا تجريح الرموز الدينية، ومن أسف أن هناك شريحة من النخبة الليبرالية تلتقم الطعم وتضع ثقلها مساندة خلف هؤلاء الكتاب "المنتسبين زورا" إلى حقل الأدب.
ويضرب عقل مثالا لهذا حين قام شاعر معروف بمحاولة استعادة الأضواء بكتابة نص ضعيف، ثم إرسال شكوى فيه إلى مجمع البحوث الإسلامية ، وبالفعل تفجرت أزمة ونفدت الطبعة الأولى من الديوان!
لكن الناقد يؤكد أن هناك فئة أخرى من الكتاب لديهم حسن النية متوفر، وقد يكونوا حقا يرغبون في الدفاع عن الإسلام، لكن صيغة الكتابة وطريقة المعالجة توحي بعكس الفكرة، مؤكدا أن هذا هو ما جرى مع رواية "محاكمة محمد" ؛ فالمساحة الممنوحة للبطل المعادي للإسلام كانت أكبر ومن هنا يبدو النص جانحا للهجوم على الإسلام وتجريح رموزه.
ويؤكد عقل أن كاتب النص الأدبي لابد أن يكون واعيا بتأثير كلمته على الرأي العام، قائلا : " أنا ممن يؤثرون أن يكون الأنبياء بما لشخوصهم من قداسة بعيدين عن هذه الدائرة "، مشيرا إلى أن المجتمعات الإسلامية ليست وحدها التي ترفض المساس برموزها؛ فمجلس الرقابة البريطاني عام 1989 رفض عرض فيلم يمس حياة القديسة تريزا بطريقة غير لائقة برغم أن مدة الفيلم عشرين دقيقة وقد تم تصعيد الأمر للمحكمة الأوروبية التي أيدت قرار المجلس.
أكره استخدام العناوين المثيرة رغم حرصي على حرية التفكير والإبداع بشكل مطلق دون المساس بالعقائد والأديان " هكذا بدأ الشاعر والناقد شعبان يوسف حديثه لـ"محيط"، ورفض عنوان الرواية "محاكمة النبي محمد" مفضلا أن يجنح المؤلف لعناوين تفيده في معالجته للقضية؛ فمثل هذه العناوين المثيرة تصرف نظر القارئ عن مضمون الكتاب وتجعله متحفزا ضده، واصفا ذلك بأساليب الدعاية، والإثارة لا تجوز حينما يتعلق الأمر بالدين.
ودعو يوسف الكتّاب إلى التعقل في التعامل مع القضايا العقائدية التي تذهب بالمبدع إلى ساحات المحاكم، موضحا مع ذلك رأيه في أن الدين ليس حكرا على علمائه، إلا أن المثقفين حين يتصدون لقضية دينية ينبغي أن يكون ذلك عن دراية ومعرفة، وقال أن التاريخ يحفل بأسماء دافعت عن الإسلام من غير المختصين منهم بحسبه "توفيق الحكيم، عبد الرحمن الشرقاوي، دكتور عبد الرزاق نوفل، دكتور مصطفى محمود، المستشار طارق البشري، محمد عمارة" وغيرهم من الكتاب الذين هدفوا لخدمة القضية بعيدا عن اللغط والإثارة.
مؤكدا أن ما تحدثه هذه الروايات من زوابع يساهم في توزيع آلاف النسخ منها، دون أن تستحق ذلك مما يساهم في "الشوشرة" على أعمال الأكثر قيمة وجدية.
ودعو يوسف الكتّاب إلى التعقل في التعامل مع القضايا العقائدية التي تذهب بالمبدع إلى ساحات المحاكم، موضحا مع ذلك رأيه في أن الدين ليس حكرا على علمائه، إلا أن المثقفين حين يتصدون لقضية دينية ينبغي أن يكون ذلك عن دراية ومعرفة، وقال أن التاريخ يحفل بأسماء دافعت عن الإسلام من غير المختصين منهم بحسبه "توفيق الحكيم، عبد الرحمن الشرقاوي، دكتور عبد الرزاق نوفل، دكتور مصطفى محمود، المستشار طارق البشري، محمد عمارة" وغيرهم من الكتاب الذين هدفوا لخدمة القضية بعيدا عن اللغط والإثارة.
مؤكدا أن ما تحدثه هذه الروايات من زوابع يساهم في توزيع آلاف النسخ منها، دون أن تستحق ذلك مما يساهم في "الشوشرة" على أعمال الأكثر قيمة وجدية.
المصدر:تفاؤل صحفي من الاحرار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق