نضر الله أيامكم بالخير
البث الأصعب على نفسي هذه المرة 


انتحار ( بسنت ) على الهواء !! 


هل أصارحكم بأن البلاغة لا تواتيني ، و أن الحروف تشحب و تصبح بلا معنى ؟! 


من حقنا أن نبرر كل شيء ، و أن ( نشرعن ) كل خطوة ، حتى لو حسنا الانتحار ، و جملناه للمصريين في ورق سلوفان ، كما صنع د . الهلالي ، مؤكدا أن كبار الصحابة انتحروا ، دون تثريب !! ... عادي ( !! ) 


من حقنا أن نشرعن ، و نبرر و نتجادل 


من حقنا أن نسأل عن ( المدى ) ، الذي يمكن أن يصل إليه عالم البلوجرز ، و حصد اللايكات و امتطاء الترندات 


لكن شيئا واحدا ، يستعصي على الفهم و التمرير ، و الطرمخة المعتادة 

أن بسنت ظلت على ( اللايف ) ساعة كاملة ، متهدجة الأنفاس ، مترددة تقدم رجلا و تؤخر أخرى ، قبل أن تقفز من فوق ثلاثة عشر طابقا 


ساعة كاملة على ( اللايف ) ، و ضمير المصريين في إجازة 


لم يتدخل مخلوق ، من المتابعين 


هل يمكن أن نستوعب تفكيك المنظومة الإنسانية ، في مصر بهذا الشكل ، لآخر مسمار و صامولة ؟! 


هل أدرك صانع القرار ، أن المعاناة وصلت إلى العظام .. نعم : المعاناة وصلت ، فعليا إلى ( سؤال جدوى الحياة ) أو استحقاقها من الأصل ؟ 



هل عرف المنتسبون العرب زورا لدكان التنوير ( بمفهومهم ! ) و الناشطون في تفريغ مصر من ضميرها الديني / الأخلاقي ، ما معنى أن يغيب الدين ، و تتآكل قيمه و مناهجه ، و يتبدد السقف الأخلاقي و التحفيزي ، كما يطير السبرتو ؟! 


العينة .. بينة 


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق