أضخم حفلة شواء ( إيراني ) ، على الفحم ، للربيبة المدللة ، كما توقعنا
و المرارة في حلق المحسوبين على التنوير العربي المتأمرك / الكيوت ، أشد من مرارات واشنطن
بث الحسابات الختامية 

و قصة ثلاث و ثلاثين موجة صاروخية ، هشمت قطنية واشنطن و الكيان ، فقرة فقرة ، رغم اعترافنا بخسائر طهران المدمرة 




الغرابة ـ أصدقكم القول - كانت في التفوق الإيراني الهائل ، بتوثيق صاروخي مرعب ، هو الأضخم في تاريخ الحروب / خمسمائة صاروخ إيراني يوميا ( و تكلل بظهور النجم الهوليودي صاروخ " خرمشهر " ! ) لكن الغرابة الأشد كانت في حالة الإنكار المتعامي ، التي تتمسك بها إدارة ترامب ( حتى الآن ، في " ستروكس " من النوع الرديء ! ) ، و حالة الإنكار الشبيهة ، التي تتمسك بها بعض دكاكين التنوير العربي ، التي لم تفق من الصدمة حتى الآن 

ملهاة أن تحجب قرص الشمس ، بإيشارب جدتك 

هذه هي مأساة ت ل ز ب ي ب و واشنطن ( و أرامل العم سام العرب ) الآن 

هل كان وهما تدمير سبع عشرة قاعدة أمريكية سويت بالأرض ؟! و هل كان وهما تدمير حيفا و بات يام و بتاح تكلا و و ؟! و هل كان وهما تدمير مصفاة النفط المركزية في حيفا ، و مركز اتصالات الأقمار الفضائية في قلب ت ل ز ب ي ب ، و مقر الملجأ المركزي للقيادات ( القيادات لا الرعايا ! ) و هل كان وهما ضرب شبكة الكهرباء الإخرائيلية ، و خصوصا في جنوب العاصمة ، التي عادت لعهد الشمعة و الوناسة ؟! 



ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق