سقوط صالون " علمانيون " ، بإعلان دامع حزين من صاحبه ، يشبه خطابات التنحي ! 


بعد خمس عشرة سنة من حرب الإسلام ، و إهانة تاريخه ، و مسعى تقويض رموزه ، دون أي منهجية علمية / موضوعية ، و بكرنفال استباحة غبي ، ليس فيه إلا الضجيج ( الضجيج فقط ! ) سقط الشبح الغامض : " أحمد سامر " ، بكل خطابه البذيء ، و غله الموتور ( ضد الإسلام فقط ! ) و غموض تمويله 


لم نتشنج في مجابهة هذا المشروع العنصري الحاقد ، و لم نباشر انسياقا لاستفزاز ، بل جابهنا الطرح المؤسسي بطرح مثله ، و ناهضنا الفكر الاستئصالي ، بفكر متجذر حقيقي ، ينتصر للهوية ، و كنا نعرف أن المعركة طويلة 


معركة عض الأصابع و اعتصار الأيدي ، بنفسها الماراثوني الطويل، حتى لحظة تخلي الرعاة عن " سامر " ، الشتام ( و سنأتيكم بالأدلة ) ضيق الأفق ، صاحب أكبر معجم شتائمي في مصر 

الليلة ، نطرح كل شيء 


صالون علمانيون ، من رهانات الرعاة المحاربين للإسلام ، و بنفخ البالونة الفارغة لسامر لأكثر من عشر سنوات ، حتى لحظة السقوط ، ببيان الهزيمة ،الذي ألقاه سامر بنفسه 

أجدد التحية للشعب المصري ،الذي نعقد الرهانات دوما على وعيه ، فقد أسقط مؤسسة " تكوين " عند العتبة و هزم الرعاة ، و ختم الأمجاد الكرتونية لصالون علمانيون ، بالشمع الأحمر ، و جدد هزيمة الرعاة 


و لأن سامر تنمر يوما شاتما ، و رددنا عليه في حينه ، نقول له الآن بوضوح : سقطت و باشرنا نحن بحمد الله الاستمرار ، و هذا يكفي

سقوط صالون " علمانيون " سقوطا مدويا 



قصة الصعود السريع ، و السقوط السريع 


قصتي مع " أحمد سامر " ، المابيت شو ، الذي صنعه الوهم لا الفكر 


تصوير و إخراج : أحمد ضيف


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق