الفنان ـ المعتزل بغير إرادته ! - " تامر عبد المنعم " ( ١٩٧٣ - .. ) يقلب مجتمع السوشيال منذ ساعات ، و يشن أعنف هجوم على الدعاة ، و يركب ترند !! و يصف الداعية الحيي ذا الخلق : " أيمن عبد الجليل " ب " المهووس " !! 



هل هذا هو الخطاب التقييمي ( التنويري جدا ) المهذب للغاية بإزاء الدعاة ؟! و هل هذه ( لغة تخاطب ) ، في مثل هذا التوقيت المحتقن ،المفتقر للتحشيد الوطني البناء ، و جمع الصف ؟! 



لست ضد تقييم أي داعية ، فهذا حقنا و واجبنا ، لكن هل وصف الدعاة ب " المهاويس " تقييم ؟!
و هل شتائم الحانات ، غدت وسيلة مختارة للتقييم ؟! 



تمام يا فنان : لكن اسمح لنا و تحمل ـ في بث الليلة - أن نرد عن عرض المسكين ، و نستعرض تاريخ سعادتك ، منذ بدأت حتى أجبرك الجمهور على الاعتزال ، بعد فيلم ( المشخصاتي ٢ ) ، حيث مزق أهل الصعيد صور سيادتك ، و بعضهم .... فوقها ( أستحيي أن أقول ! ) و باعترافك !! 


و لماذا كان أصدق أعمالك : " جزيرة القرع " ( إخراج : رامي إمام ) ، و اسمح لي أن أجعل من أعظم أعمالك ، عنوانا للبث الليلة : " جزيرة القرع " !! 


و طبعا بعد ( الاعتزال الاضطراري ) و عودة سيادتك للإعلام ، العودة المنطفئة الفاترة ، التي لا تثير انتباها ، كان لابد من بعض ( البهارات و التحابيش) الحريفة ، و التشهير بمعروفين لينتبه الناس لوجودك ؟! 


و بالطبع ، كان الداعية صاحب الخلق ، " أيمن عبد الجليل " ضحيتك الجديدة !! و كان نهش أعراض الدعاة ، الباب الملكي المعتاد ، لركوب الترند !! 
حضروا الشاي و القهوة 


متابعات الحرب الأمريكية الإخرائيلية / الإيرانية ، بأحدث البيانات 

حديث أعراض الدعاة .. و " جزيرة القرع "
يقول المفكر العبقري " تشومسكي " : " ليست الأزمة في الإعلام المعاصر ، في بياناته الإخبارية المباشرة ، بل في فرض التفسير الملتوي .. " ( من كتابه : صناعة الموافقة ) 


ألا يعتقد بعض من ملأونا بالكمد ، بفرض بعض الإعلاميين الاستفزازيين ( من ذوي التفسير الملتوي ! ) أن من تم فرضهم دون استحقاق ، قد أدخلونا فعليا ، مرحلة اللعب بلسان النار ، و قصف السلام الاجتماعي باستخفاف ؟ !!
الفنان " تامر عبد المنعم " ، و وليمة الأعراض ، و قصف جبهة للدعاة
لماذا يستهدفون دوما الداعية : " أيمن عبد الجليل " بكثافة ؟! 


متابعات الحرب ( الأمريكية الإخرائيلية ) ، ضد إيران 


قصة مهلة الأيام الخمسة 


و حقيقة العلقة الصاروخية الساخنة ، لحاملة الطائرات " فورد " 





ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق